استجابة "التعاون" العاجلة لمساعدة النازحين والعائلات المضيفة
۱۳ آذار ۲۰۲٦
يواجه لبنان مرة جديدة حربًا عنيفة، وأزمة إنسانية حادة. فاتسعت رقعة الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وارتفع معها أعداد الضحايا والأسر التي اضطرت للنزوح وترك منازلها. فيواجه لبنان للمرة الأولى في تاريخه أكبر موجة نزوح سكاني قاربت المليون نازح.
لجأت العديد من العائلات إلى المدارس ومراكز الإيواء الجماعية، فيما أقامت عائلات أخرى لدى أقارب أو ضمن المجتمعات المضيفة. ويُعدّ اللاجئون الفلسطينيون من بين الفئات الأكثر هشاشة، إذ يعيشون بالأساس في مخيمات مكتظة، ومنازل متصدعة وأكثر من 85 بالمئة منهم يعيشون دون خط الفقر.

أطلقت مؤسسة التعاون – لبنان نداءً طارئًا لدعم العائلات النازحة والمجتمعات المضيفة المتأثرة بالحرب. وبالتنسيق مع جمعيات شريكة، يتم العمل على تقديم مساعدات إنسانية عاجلة بهدف التخفيف من معاناة النازحين وصون كرامتهم.
تشمل تدخلات التعاون: توزيع طرود غذائية وغير غذائية، إضافة إلى تقديم قسائم غذائية وقسائم شراء مواد أساسية للعائلات النازحة المقيمة لدى الأسر المضيفة، بما يمكّنها من تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحًا. بالإضافة الى توفير قسائم لشراء وقود للتدفئة، والعمل على ضمان توفير الدعم الصحي الطارئ ولاسيما المتعلق بعمليات غسيل الكلى حيث يحتاج المرضى للقيام بثلاث عمليات غسيل للكلى أسبوعيًا.