أخبار

إطلاق مشروع دعم نقدي للأطفال اللاجئين الفلسطينيين ذوي الإعاقة في لبنان

۲۸ نيسان ۲۰۲٦

بيان صحفي

تُعلن مؤسسة التعاون – لبنان عن إطلاق مشروع جديد بالشراكة مع (DM-Aid)، يهدف إلى تقديم مساعدات نقدية مباشرة للأطفال اللاجئين الفلسطينيين ذوي الإعاقة في لبنان، دعمًا لاحتياجاتهم الأساسية وتعزيزًا لاستقرارهم في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.

ينطلق هذا المشروع من واقع ملحّ تعيشه هذه الفئة، حيث تواجه الأسر التي لديها أطفال من ذوي الإعاقة أعباء مالية مستمرة تفوق قدرتها على الاحتمال. فتكاليف العلاج، والتنقل، والرعاية المتخصصة، إلى جانب الاحتياجات اليومية، تتراكم في بيئة تعاني أصلًا من الفقر، ومحدودية الفرص داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.


تفاصيل المشروع

يستفيد من هذا البرنامج 310 أطفال فلسطينيين من ذوي الإعاقة، بواقع:

155 طفلًا في مخيم البص

155 طفلًا في مخيمي نهر البارد والبداوي

يحصل كل طفل على مساعدة نقدية شهرية بقيمة 63 دولارًا لمدة خمسة أشهر متتالية، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الأساسية للطفل.


الفئة المستهدفة

يستهدف المشروع أطفالًا مسجّلين مسبقًا في برامج علاجية لدى شركاء مؤسسة التعاون، وهما:

جمعية التأهيل المجتمعي (CBRA) في مخيمي نهر البارد والبداوي

جمعية المرأة الخيرية (WHO) في مخيم البص في صور

وقد عملت مؤسسة التعاون على مدى سنوات على دعم هاتين المؤسستين من خلال تدريب الكوادر، وتعزيز قدراتها المؤسسية بما يضمن تكامل هذا التدخل مع الخدمات القائمة واستمراريته.


أثر متكامل يتجاوز المساعدة المباشرة

يساهم هذا التدخل الذي يصب في صالح حصول الأطفال على تغذية سليمة، بتعزيز استفادتهم من خدمات العلاج التي يتلقونها. وفي هذا السياق، يشير منسق المشروع في مؤسسة التعاون، محمد زوري، إلى أن، "هذه العائلات تبذل كل ما بوسعها لدعم أطفالها والالتزام بمسار علاجهم، إلا أنها تحتاج إلى دعم إضافي بسيط يمكّنها من تلبية مختلف احتياجات الطفل." ويقول، "تشكل الإعاقة في مخيمات اللاجئين أزمة غير مرئية في كثير من الأحيان، حيث لا تحظى هذه الفئة بالاهتمام الكافي ضمن الاستجابة الإنسانية. فيأتي هذا المشروع ليساهم في سد هذه الفجوة، وضمان وصول الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه."




دعم إنساني مدروس  

تؤكد هذه الشراكة التزام مؤسسة التعاون بعملها الذي يرتكز على فهم عميق لاحتياجات المجتمعات التي تقوم بمواكبتها ودعمها، وتقديم تدخلات مستدامة تحترم كرامة المستفيدين. وتُعد المساعدات النقدية من أكثر أدوات الدعم فعالية، لما توفره من مرونة وثقة للأسر في تحديد أولوياتها وتلبية احتياجاتها.


شكر وتقدير

تتوجه مؤسسة التعاون بجزيل الشكر إلى (DM-Aid) على ثقتها ودعمها، والتزامها المستمر تجاه المجتمع الفلسطيني في لبنان.