أخبار

بعد ترميمه وتجهيزه، مركز العلاج الفيزيائي والتأهيل في صيدا يعمل بطاقة استيعابيّة أكبر

۸ تشرين الثاني ۲۰۲۱

بيان صحفي

إفتتحت مؤسسة التعاون بدعم من منظمة اليونيسف مركز العلاج الفيزيائي والتأهيل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة صيدا بعد إعادة ترميمه وتجهيزه. يعمل المركز منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، ويُعتبر أساسياً لسكان مدينة صيدا والجوار ولاسيما لذوي الإعاقة من مختلف الأعمار. 


حضر حفل الإفتتاح سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، ومدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسف نزيه يعقوب، ورئيس الهيئة التنفيذية في مؤسسة التعاون فؤاد بوارشي، ومدير عام جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان د. سامر شحادة، بالإضافة الى عدد من الشخصيات ورؤساء اللجان والمهتمين. 


وكانت قد إنطلقت أعمال ترميم وتجهيز المركز قبل نحو عام تم خلالها إعادة تصميم وتأهيل المبنى من الداخل بالكامل ولاسيما أنه كان يعاني من النش والرطوبة وقلة منافذ التهوية والضوء. بالإضافة الى ذلك تم العمل على تأهيل واجهة المبنى والمساحة الخارجية من الحديقة الى مواقف السيارات.  


وأكد رئيس الهيئة التنفيذية في مؤسسة التعاون فؤاد بوارشي على أهمية العمل الذي تم إنجازه كونه يعزّز بالدرجة الاولى قدرة المركز على إستقبال عدد أكبر من المستفيدين وفق أفضل المعايير المعتمدة للمراكز التي تعنى بتوفير خدمات التأهيل والعلاج. وقال "تنبع أهمية المنجز في كونه يحمل أثراً مستداماً وحيويّاً في حياة اللاجئين الفلسطينيين ولا سيما ذوي الإعاقة الذين هم بحاجة لرعاية ومتابعة دائمة." وأضاف، "هذا ليس المركز الأول الذي تسهم التعاون في ترميمه أو تجهيزه، فلقد قمنا مؤخراً بترميم وتأهيل مركز مماثل في مخيم البص في صور، وسنفتتح قريباً مركزاً مماثلاً في مخيم مارالياس في بيروت بعد استكمال أعمال الترميم والتجهيز."  


بدوره شدد نزيه يعقوب على الدور المركزي الذي يعلبه هذا المركز بإعتباره يستقبل المرضى من مختلف الجنسيات ومن جميع الأعمار لاسيما وأنه بات قادراً على إستقبال أعداد أكبر.  


وأكد شحادة على حيوية المشاريع المشتركة التي تم تنفيذها بدعم من مؤسسة التعاون والتي تستجيب لحاجات اللاجئين الملحة.  


تعمل التعاون بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات الممولة من أجل تنفيذ المشاريع التي تصب في خدمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واللبنانيين عموماً حيث يوفر المركز خدماته لمختلف المستفيدين وليس فقط للفلسطينيين.