قصص وأخبار

مؤسسة التعاون تطلق حملة ساند اللاجئ الفلسطيني في لبنان

٦ تشرين الأول ۲۰۲۱

بيان صحفي

أطلقت مؤسسة التعاون حملة لجمع التمويل بهدف حفظ كرامة اللاجئ الفلسطيني في مخيمات لبنان بعنوان "ساند اللاجئ الفلسطيني". تسعى الحملة لمساندة الأسر الأكثر فقراً عبر توفير قسائم شرائية لمواد غذائية أساسيّة، ودعم جزء من كلفة العمليات الجراحية الملحّة والمنقذة للحياة.

تأتي الحملة في الوقت الذي يواجه فيه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان أياماً سوداء تهدّد حياتهم، لعلّها الأيام الأصعب منذ لجوئهم الى لبنان. فالأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان دفعت بشريحة كبرى من الناس الى حافة الفقر المدقع في الوقت الذي باتت فيه حياة الفئات المهمّشة وفي مقدمها اللاجئون الفلسطينيون، مهدّدة في أبسط مقومات العيش الكريم.     

وأوضحت السيدة سوسن المصري، مديرة مكتب مؤسسة التعاون في لبنان بأنه تم بناء الحملة لتقديم الدعم الطارئ في مثل هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والتي تركت أهلنا بمواجهة كارثة إنسانيّة مفتوحة. ففي الوقت الذي أعلن فيه برنامج الغذاء العالمي بأن 2.2 مليون مقيم في لبنان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، نجد أن ما يقارب من نصف الأسر الفلسطينية اللاجئة في لبنان تعيش بمدخول يقل عن خمسة وعشرين دولاراً بالشهر، وهذا لا يكفي لتوفير أبسط مقومات العيش. 

وقالت المصري "من خلال مكتبنا في لبنان، نتابع المستجدات التي طرأت على حياة الأسر داخل المخيمات ولاسيما بعد انهيار العملة الوطنية وارتفاع أسعار السلع الأساسيّة، بالإضافة الى ارتفاع فاتورة الاستشفاء. ومن هذا المنطلق قمنا بتصميم الحملة بحيث تلبي مقومات الحياة الأساسيّة والملحّة للاجئ من غذاء وإستشفاء".     

تستمر الحملة حتى نهاية شهر كانون الأول المقبل وهي مفتوحة أمام الجميع للمساندة والوقوف الى جانب أهلنا في لبنان. 

تجدر الإشارة الى أن خمسة وتسعين بالمئة من اللاجئين في لبنان ليست لديهم تغطية صحيّة ويعتمدون بالكامل على وكالة الاونروا بالاستشفاء لكن الشريحة الأكبر غير قادرة أيضاً على تغطية فارق فاتورة العلاج بعد احتساب دعم الأونروا. 

يُذكر أن "التعاون" هي مؤسسة مستقلة مسجّلة كفرع في فلسطين، تأسست عام 1983 بمبادرة مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، لتغدو أحد أكبر المؤسسات العاملة في فلسطين ومخيمات اللاجئين في لبنان، حيث تلامس حياة أكثر من مليون فلسطيني سنويًا نصفهم من النساء، باستثمارها ما يقارب 800 مليون دولار منذ تأسيسها في تنفيذ البرامج التنموية والإغاثية في مناطق عملها. وتتواجد "التعاون" في كل من فلسطين والأردن ولبنان وسويسرا، وفي بريطانيا من خلال المؤسسة الشقيقة.