قصص وأخبار

تدشين وحدة المناظير المتخصصة

في مستشفى الكرنتينا الحكومي بدعم من التعاون

۱٦ حزيران ۲۰۲۱

بيان صحفي

افتتحت مستشفى بيروت الحكومي الجامعي في الكرنتينا بدعم من مؤسسة التعاون – لبنان وحدة المناظير بعد أن تم تجهيزها بمناظير حديثة للرئتين والقصبة الهوائية والمعدة والأمعاء. وتسلّمت مجموعة من المعدات الطبيّة الحديثة (Injector Unit, CR Imaging System, Craniotomy Complete)، هي حصيلة حملة "متضامنون مع بيروت" التي أطلقتها مؤسسة التعاون بُعيد إنفجار المرفأ في بيروت، وحصدت مبلغ 250 ألف دولار أميركي تم تخصيصها بالكامل للمساهمة في إعادة تجهيز المستشفى. 


تم الإفتتاح بحضور رئيس مجلس إدارة مستشفى بيروت الحكومي – الكرنتينا الدكتور ميشال مطر، ورئيس الهيئة الإدراية في مؤسسة التعاون فؤاد بوارشي، وكل من مديرة مكتب لبنان في التعاون سوسن المصري، ومديرة مستشفى الكرنتينا كارن صقر، ومسؤولين من وزارة الصحة. 


أكد مطر "أن المعدات التي تم إستلامها توازي الموجود في كبرى المستشفيات العاملة في لبنان، وهي معدات كنا دائماً نطمح لأن تكون بحوزتنا وتسمح لنا بتوفير خدمات طبية أوسع". 


ويُعتبر مستشفى الكرنتينا من أكثر المرافق الصحيّة تضرراً جراء إنفجار مرفأ بيروت في شهر آب العام الماضي. وهو يلبي إحتياجات ذوي الدخل المحدود ومن لا يتمتعون بتغطية صحيّة على وجه الخصوص. وهذه احتياجات متزايدة في ظل تدهور الوضع المعيشي في لبنان وإرتفاع كلفة الطبابة والإستشفاء. 


من هذا المنطلق، قال بوارشي، "إختارت التعاون دعم مستشفى الكرنتينا لما يمثله هذا المرفق الطبي من حاجة ضرورية ومن ملجأ حيّوي للفقراء والفئات المهمّشة في لبنان." وأضاف، "ننطلق في عملنا من دعم الإنسان وصون كرامته، وبالرغم من أن مهمّة التعاون في لبنان هي بالأساس دعم اللاجىء الفلسطيني إلا انه عند وقوع مآسي بحجم ما شهدناه بُعيد إنفجار المرفأ لا يسعنا إلا أن نكون جميعاً على قدر إنسانيتنا وبأن نضع الإنسان أولاً. وهذا أبسط ما يمكن للشعب الفلسطيني بأن يقدمه لشعب لبنان." 


وكانت حملة "متضامنون مع بيروت" التي أطلقتها التعاون بُعيد إنفجار مرفأ بيروت قد حصدت دعماً سخيّاً من متبرعين من داخل وخارج لبنان ومن هيئات ومؤسسات أجنبية. وسوف يصب تدعيم وتمكين المستشفى في ضمان توفير الرعاية الصحيّة للفقراء تحديداً في لبنان.