قصص وأخبار

تدخل أعادني الى الحياة

قصة من الميدان

مع تقدم العمر نكون أكثر حاجة لخدمة أنفسنا وقضاء حاجاتنا من دون الإعتماد على أحد، تقول فتحية عبدو، 70 عاماً، "فاليوم أعيش وحيدة بعد وفاة زوجي، ويعيش أبنائي في مناطق مختلفة بحسب أشغالهم، وقدرتي على الحركة والمشي أساسية ربما أكثر من أيّ وقتٍ مضى". 


قضت فتحية خمس سنوات غير قادرة على الحركة نتيجة مرض المفاصل التآكلي الذي أصاب ركبتها فما عادت قادرة على المشي. كانت بحاجة ماسة لإجراء عملية زرع للركبة التي تُعتبر السبيل الوحيد لها لكي تعاود الحركة.


تقول فتحية، "توجه أبنائي الى أكثر من مؤسسة بحثاً عن دعم يساعدني على إجراء هذه العملية التي تقدر تكلفتها بـ 6500 دولار، والتي ليس في مقدورنا تأمينها. كان بحث شاق وطويل أقعدني في الفراش. استطعنا توفير المبلغ من جهاتٍ عدة وكانت القيمة المتبقية لإجراء العملية 1300 دولار حصلت عليها من مشروع دعم الحالات الطبيّة الحرجة للاجئي فلسطين المسنين في لبنان. آليّة التقدم كانت سهلة، وحصلت على الموافقة خلال أسبوعين، توجهت من بعدها فوراً الى العملية.


أقل ما يمكنني قوله هو أنني استعدت حياتي. أستطيع اليوم المشي وخدمة نفسي بنفسي. أشعر بفرح كبير يعادله شكر وتقدير لكل من ساعدني".


بعد نجاح عملية فتحية ومن خلال الدعم الذي يوفره برنامج "توفير الحماية وتعزيز حياة المسن في المخيمات الفلسطينية في لبنان"، تلقت جلسات علاج فيزيائي بمعدل ثلاث جلسات أسبوعيّاً تساعدها على المشي والحركة.