أخبار

تمكين الشباب عبر التعليم

۲۸ نيسان ۲۰۲۲

قصة من الميدان

"إنها فرحة العمر والفرصة الأهم للانطلاق في حياتنا"، تقول ميرا ومايا الشقيقتان اللتان تخرجتا من الجامعة الأميركية في بيروت وفي جعبة كل منهما شهادة في الهندسة المعمارية وفي الهندسة المدنيّة.

لم يكن مشواراً سهلاً، تقول ميرا، "فتأمين القسط الجامعي ليس سهلاً أبداً حتى أنني فكرّت مرات عدة في تغيير اختصاصي أو الانتقال الى جامعة أخرى لأن التكاليف تفوق قدرة عائلتي، ولولا الدعم الذي تلقيته من مؤسسة التعاون عبر صندوق الطلاب الفلسطينيين لم يكن باستطاعتي الاحتفال بتخرجي وبشهادتي الجامعية." وتضيف، "يحمل نجاحنا نكهة خاصة، فهو محطة نثبت فيها قدرتنا على الحياة والتقدم. لذلك، أتوجه بالشكر لكل شخص وهيئة توفر لنا المنح والقروض الجامعية، وأقول لكم إن استثماركم في المكان الصحيح، ودعمكم لن يذهب سدى لأن تمكيننا بالعلم يجعلنا أقوى وأكثر قدرة على تطوير مجتمعاتنا والمساهمة في تقدّم الإنسان الفلسطيني."

أما ماريانا التي حازت على شهادة في الهندسة الميكانيكية من الجامعة العربية، فقد بدأت بدراسة الماجستير، وتقول بحماسة وفرح، "لولا المنحة الجامعية لما استطعت متابعة دراستي الجامعية. أستمتع باختصاصي وبالتعلّم وأجده يفتح عالماً واسعاً أمامي على عكس ضيق المخيمات التي نعيش فيها. استمروا بدعمكم، نحن قادرون على التفوق والتقدم تنقصنا الفرصة فقط". 

يوفر برنامج التعليم الجامعي من مؤسسة التعاون منحاً وقروضاً جامعية للطلاب الفلسطينيين في لبنان. خلال العام 2021 حصل 308 طالباً وطالبة على منح وقروض جامعية لمتابعة دراستهم في كلٍ من الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية الأميركية، وجامعة بيروت العربية. 

وتخرّج خلال العام 2021، 44 طالباً وطالبة.